منتدى شباب سراقب اهلا بكم
مرحبا بك زائرنا الكريم ان كانت هذه زيارتك الاولى فتفضل بالتسجيل بالمنتدى وشكرا


مرحبا بك زائر
 
الرئيسيةالبوابةالمجموعاتالتسجيلدخول

العرندسسس...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا بالاعضاء الجدد في منتدى شباب سراقب ونتمنا ان نقدم معا الافضل دائما http://shabab-sarakeb.ibda3.org

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» معلمومات عن سراقب قد لا تعرفها
الجمعة نوفمبر 10, 2017 9:06 am من طرف المدير العام

» دعاء نسأل الله القبول
الإثنين يوليو 31, 2017 1:51 am من طرف المدير العام

» ,, كن كـالماء ’’اينما وقع نفع .
الأربعاء مايو 03, 2017 4:07 am من طرف أميرة الصحراء

» سجل حضوركً اليوٍمٍي بـٍ " آ‘يــة .. حًدٍيٍثْ .. دٌعًـآ‘ءْ ""
الأربعاء يناير 18, 2017 11:59 am من طرف المدير العام

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي
الجمعة نوفمبر 04, 2016 12:40 pm من طرف المدير العام

» لمحة عن مدينة سراقب
الإثنين مارس 10, 2014 1:03 pm من طرف المدير العام

» سلام عليكم
الأحد يناير 06, 2013 11:28 am من طرف سكينة

» تحويل ملفات Word Doc إلى ملفات PDF بدون برنامج
السبت أكتوبر 13, 2012 4:43 am من طرف نبيل البديري

» ابيات من الشعر الحلبي المؤثر
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 10:50 pm من طرف زائر

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أميرة الصحراء
 
المدير العام
 
الماسة عيونها حساسة
 
سكينة
 
hioo888
 
imi
 
نجاة
 
nanou
 
sofia
 
malak
 
تصويت
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 313 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو جوجوعمل فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2028 مساهمة في هذا المنتدى في 757 موضوع

شاطر | 
 

 القبيلة خارج الدولة وداخلها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سكينة
عضو زهبي
عضو زهبي
avatar

تاريخ التسجيل : 23/07/2009
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 249
نقاط التميز : 7395
مزاجي :
اوسمتي .1 :
اوسمتي .2 :

مُساهمةموضوع: القبيلة خارج الدولة وداخلها   الأربعاء أكتوبر 21, 2009 3:36 pm

القبيلة خارج الدولة وداخلها
سعد الصويان
معلوم أن هناك قدرا من عدم التوافق بين مفهوم القبيلة التي يتحدد الانتماء لها وما يترتب على ذلك الانتماء من حقوق وواجبات من خلال نظام القرابة والعصبية وبين مفهوم الدولة الذي يتحدد الانتماء لها من خلال مفهوم المواطنة والانتماء الجغرافي• وكلما سارعت الدولة خطاها وحثت مساعيها نحو تكريس سلطتها وتعزيز هيمنتها كلما اتضحت حدة التناقض بينها وبين النظام القبلي• التوتر الذي يسود علاقة القبيلة مع الدولة كتنظيم سياسي يوازيه توتر من نوع آخر، هو ذلك التوتر الذي يسود علاقة البدو مع الحضر والفلاحين منذ فجر التاريخ• ولأن الدولة مدنية بطبعها فليس من المستغرب أن تجد نفسها منحازة نحو الحضر في صراعهم التقليدي مع البدو وتتبنى وجهة النظر الحضرية تجاه البداوة، لكنها تبلور هذه النظرة من مجرد صور نمطية ومشاعر غامضة إلى نسق فكري وأيديولوجي متكامل• تحول الدولة هذا التوتر من مجرد تنافس إيكولوجي يمكن له أن يتخذ شكلا تكامليا سلميا إلى صراع أيديولوجي تضادي بين الدولة والقبيلة كتنظيمين سياسيين متمايزين تغذيه رغبة الدولة في توسيع سلطتها وفرض هيمنتها على القبائل•
ترى الدولة في حركية القبائل البدوية وروحهم القتالية عوائق تحد من إحكام قبضتها عليهم وإخضاعهم لسلطتها، وبالمقابل لا يرى البدو في الدولة إلا قوة تجبرهم على دفع الضريبة أو الزكاة وعلى المحاربة في صفوفها دون أن تدفع لهم أي شيء بالمقابل لأن خدمات الدولة إن وجدت لا توجد إلا في الحواضر دون البوادي• وبينما ترى الدولة أن من حقها أن تفرض الضرائب والزكاة ومختلف الرسوم على مواطنيها نجد أنها تعتبر "الخاوة" التي تفرضها القبيلة على من يجتاز مضاربها مقابل التمتع بحمايتها والاستفادة من مواردها الطبيعية من حطب وحشيش وماء ابتزازا لا مبرر له• ولا تقبل الدولة أن تقاسمها القبيلة ولاء الأفراد المنتمين لها ولا تقر الأعراف القبلية مثل "الدخاله" و"الخاوه" و"الوجه" وغيرها من الأعراف التي تنتقص من سلطة الدولة وتتنافى مع تشريعاتها• وهناك الكثير من العادات والممارسات التي تسيّر سلوك ابن القبيلة وتحكم علاقته بالآخرين والتي تشكل جزءا من هويته الثقافية ومن قيمه الاجتماعية التي يصعب عليه التخلي عنها لكن الدولة لا يمكن أن تقرها وتقبل بها• مثال ذلك قضية الثأر واقتصاص الفرد لنفسه من الآخرين وأخذ حقه بيده وبقوة السلاح• ومن البديهي أنه ليس من السهل على البدوي أن يتخلى عن "سلوم العرب" ويخضع لنظم الدولة التي صاغتها ذهنيات حضرية• التخلي عن "سلوم العرب" والأعراف القبلية وقيم الصحراء والرضوخ لشرعة الحضر كان يشكل تحديا كبيرا بالنسبة لابن البادية•
من هنا نجد كل الدول التي قامت في بلاد العرب على مر العصور سعت جاهدة لتقويض القيم القبلية وتبنى أيديولوجية مناهضة للأيديولوجية القبلية وبأساليب تقوم على المقابلة والمفاضلة بين البداوة والحضارة وإبراز التضادية بينهما مع التأكيد دوما على أفضلية التحضر والاستقرار وعلى تفوق الثقافة المدنية الكتابية على ثقافة الترحال الشفهية• التباين الأيديولوجي والاختلاف التنظيمي بين الدولة والقبيلة كنقيضين يصعب التوفيق بينهما تغذيه تعاليم الدين الذي غالبا ما تستمد منه الدولة الناشئة شرعيتها وتتخذ منه سلاحا فعالا في صراعها الأيديولوجي مع القبيلة، خصوصا وأن تعاليم الدين لا تتواءم مع حياة الترحال والقيم القبلية• منذ أن بزغ فجر الدولة الإسلامية الأولى وحتى ظهور حركة الإخوان التي قامت عليها الدولة السعودية الحديثة كانت القبائل البدوية تُجبَر على الرضوخ لسلطة الدولة باسم الدين• فالدولة مثلا ترى أن طبيعة الحياة البدوية غير موائمة للتفقه في أمور الدين وإقامة شعائره على الوجه الصحيح، ويصعب هنا حصر جميع الأقوال التي تؤكد هذه النظرة والتي منها مقولة "الدين حضري" ومقولة "من بدا جفا"، بل إن بعض المذاهب كانت لا تقبل شهادة البدوي ضد الحضري• وممارسة شعائر الدين وطقوسه على الوجه الصحيح تفترض توفر نصوص دينية مكتوبة مثل القرآن ومساجد معمورة لإقامة الصلاة، وهذا ما يتنافى مع حياة الترحال البدوية وطبيعتها الشفهية• إقامة شعائر الإسلام على وجهها الصحيح يفترض الإقامة في الحضر، وربما كان الإسلام أساسا يهدف إلى توطين البدو، لأن كل سلطة مركزية تظهر في الجزيرة العربية تهدف أول ما تهدف إلى توطين البدو نظرا لما بين النظام القبلي ونظام الدولة المركزية من تناقض• وقد اتخذت كل الدول التي نشأت في بلاد العرب من أمية البدو وجهلهم بالشرائع السماوية والكتب المقدسة ذريعة لإخضاعهم وسلاحا في صراعها الأيديولوجي معهم، فتصفهم بالجهل الديني والتخلف الحضاري وبأنهم عقبة في سبيل التقدم والتطور ولذلك تسعى لتوطينهم وتدجينهم• والبدوي أساسا رجل دنيا أكثر منه رجل دين، حيث أن حياة الصحراء القاسية المتقلبة جعلت منه إنسانا يطلب البقاء ويبحث عن ما هو عملي ومفيد على هذه الأرض، وهو بعيد كل البعد عن الغيبيات• وبينما نجد السلوك الديني يقوم أساسا على الإيمان والاقتناع فإن السلوك القبلي من كرم وشجاعة وشهامة ومروءة يقوم على الاعتقاد بأصالة العرق ونقاء الدم ونبالة الأصل، أي أنه موروث بيولوجيا بحكم انتماء الفرد لقبيلته، حسب اعتقادهم• الأساس الأخلاقي للسلوك القبلي أساس مادي عملي تغذيه دوافع نفعية دنيوية أكثر منها دينية• فهو مثلا يحارب للكسب وليس طلبا للشهادة ويبذل ليس للصدقة بل ليقال عنه أنه كريم مما ينمي رصيده من النبل والسمعة الطيبة وقصائد المديح ويغلب على سلوك البدوي طابع التفاخر والمباهاة، على عكس السلوك الديني الذي يحث على التواضع وإنكار الذات•
والقضاء من أهم المسائل التي يتضح فيها التباين بين ثقافة الحضر وثقافة البدو ويحتد فيها التوتر بين الدولة والقبيلة• مثلما تختلف الأسس الشرعية التي يستمد منها الشيخ في القبيلة سلطته عن تلك التي يستمد منها الأمير في الحاضرة سلطته، كذلك تختلف المرجعية المعرفية الشفهية التي يستند عليها العارفة عند البدو عن تلك المرجعية المعرفية الكتابية التي يستند إليها القاضي والمطوع عند الحضر• ترى الدولة أن البداوة تتنافى مع القوانين المدنية والشرائع السماوية المكتوبة ولا تعترف بالأعراف القبلية الشفهية• وبينما يستند القضاء الشرعي في مرجعيته إلى نصوص منزلة فإن قضاء البادية يستند إلى "السوالف" وإلى "سلوم العرب" أي الأعراف القبلية والسوابق، مما يجعله أقرب في طبيعته إلى القوانين الوضعية• والدولة لا تعتبر الأعراف القبلية قوانين صالحة وتسمي عوارف البدو وقضاتهم "طواغيت"، على اعتبار أنهم يحكمون بغير ما أنزل الله وعلى اعتبار أن وظيفة العارفة تمثل امتدادا لوظيفة الكاهن في العصر الجاهلي، خصوصا وأنهم يصدرون أحكامهم القضائية بألفاظ مسجوعة على هيئة سجع الكهان، علاوة على لجوئهم إلى إجراءات قضائية وأساليب في القَسَم والتثبت من صدق المتهم لا يقبلها الحضر مثل أساليب البشعة بالنار وما شابه ذلك• وقضاة الحضر أصلا ينكرون ممارسات البدو من سلب ونهب ولا يقرون عاداتهم في الزواج والطلاق ويرفضون التعامل معها ومع غيرها من الممارسات التي يحرمونها أساسا، مثل زواج الخطف والزواج من امرأة مطلقة قبل استكمال عدتها، وحرمان النساء من الإرث، وكذلك تحجير بنت العم وعدم السماح لها بالزواج إلا من ابن عمها أو بإذن منه•
وفي عصرنا الحاضر انتهى الصراع بين الدولة والقبيلة وحُسم لصالح الدولة، لكن دور القبيلة لم ينتهي تماما حيث تحولت إلى مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني الأكثر فاعلية داخل الدولة الحديثة، وهذا ما نشاهده في السعودية ودول الخليج، خصوصا في الكويت، وحتى في العراق حيث نشاهد التمثيل القبلي يلعب دورا بارزا فيما يحدث الآن من خلال ما يسمى بالعملية الديمقراطية• ويحتوي نظام القبيلة، كجزء من إرثها السياسي، بذور الممارسات الديمقراطية، وإن بصورة بدائية• فأصحاب المناصب العامة عندهم، مثل الشيخ والعقيد والعارفة، يتم اختيارهم طواعية ومن منهم يثبت عدم كفاءته أو ينزع نحو الاستبدادية ينفض عنه أفراد القبيلة ويلتفون حول آخر غيره• ومجلس الشيخ أشبه بالبرلمان القبلي الذي تبحث فيه أمور القبيلة وتتخذ القرارات حولها بصورة جماعية• والنظام القبلي بطبيعته غير مثقل بالعقائد والأيديولوجيات المقيِّدة لأن هدفه الأساسي ووظيفته ضمان البقاء والاستمرارية للأفراد في وجودهم المادي الدنيوي، وهذا ما يصبغه بالصبغة العملية البراغماتية ويمنحه الحركية والمرونة الكافية للتكيف مع الأوضاع المستجدة والظروف الطارئة• وإذا نظرنا إلى القبيلة كواقع تنظيمي وممارسات سياسية (لا كحقيقة بيولوجية أو جينيولوجية، كما يتوهم البعض) فإن القبائل في مجتمعاتنا العربية هي الأكثر قابلية للتفعيل وقد تكون الأكثر تأهيلا لأن تلعب دور الأحزاب السياسية لو تحولت هذه المجتمعات إلى مجتمعات ديمقراطية برلمانية•
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير العام
المدير العام
نلتقي لنرتقي
المدير العام نلتقي لنرتقي
avatar

تاريخ التسجيل : 29/05/2009
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1018
نقاط التميز : 8491
برجي : الجدي
مزاجي :
اوسمتي .1 :
اوسمتي .2 :

مُساهمةموضوع: رد: القبيلة خارج الدولة وداخلها   الخميس أكتوبر 22, 2009 6:55 am

معلومات قيمة اشكرك لجهودك


تقبلي مروري

منتدى شباب سراقب



**************************




   اخي..اختي..  لا تقرأو وترحلو  بادرو  ولو في كلمة شكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab-sarakeb.ibda3.org
أميرة الصحراء
مراقبة
مراقبة


تاريخ التسجيل : 30/05/2009
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1492
نقاط التميز : 9933
مزاجي :
اوسمتي .1 :
اوسمتي .2 :

مُساهمةموضوع: رد: القبيلة خارج الدولة وداخلها   الخميس أكتوبر 22, 2009 8:29 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab-sarakeb.ibda3.org
 
القبيلة خارج الدولة وداخلها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب سراقب اهلا بكم :: ,.-~*'¨¯¨'*•~-.¸-(_ القسم الترفيهي_)-,.-~*'¨¯¨'*•~-.¸ :: منتدى التاريخ و الحضارات-
انتقل الى: