منتدى شباب سراقب اهلا بكم
مرحبا بك زائرنا الكريم ان كانت هذه زيارتك الاولى فتفضل بالتسجيل بالمنتدى وشكرا


مرحبا بك زائر
 
الرئيسيةالبوابةالمجموعاتالتسجيلدخول

العرندسسس...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا بالاعضاء الجدد في منتدى شباب سراقب ونتمنا ان نقدم معا الافضل دائما http://shabab-sarakeb.ibda3.org

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» معلمومات عن سراقب قد لا تعرفها
الجمعة نوفمبر 10, 2017 9:06 am من طرف المدير العام

» دعاء نسأل الله القبول
الإثنين يوليو 31, 2017 1:51 am من طرف المدير العام

» ,, كن كـالماء ’’اينما وقع نفع .
الأربعاء مايو 03, 2017 4:07 am من طرف أميرة الصحراء

» سجل حضوركً اليوٍمٍي بـٍ " آ‘يــة .. حًدٍيٍثْ .. دٌعًـآ‘ءْ ""
الأربعاء يناير 18, 2017 11:59 am من طرف المدير العام

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي
الجمعة نوفمبر 04, 2016 12:40 pm من طرف المدير العام

» لمحة عن مدينة سراقب
الإثنين مارس 10, 2014 1:03 pm من طرف المدير العام

» سلام عليكم
الأحد يناير 06, 2013 11:28 am من طرف سكينة

» تحويل ملفات Word Doc إلى ملفات PDF بدون برنامج
السبت أكتوبر 13, 2012 4:43 am من طرف نبيل البديري

» ابيات من الشعر الحلبي المؤثر
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 10:50 pm من طرف زائر

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أميرة الصحراء
 
المدير العام
 
الماسة عيونها حساسة
 
سكينة
 
hioo888
 
imi
 
نجاة
 
nanou
 
sofia
 
malak
 
تصويت
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 313 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو جوجوعمل فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2028 مساهمة في هذا المنتدى في 757 موضوع

شاطر | 
 

 قاعدة في فقه الحضارة والتحضر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سكينة
عضو زهبي
عضو زهبي
avatar

تاريخ التسجيل : 23/07/2009
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 249
نقاط التميز : 7529
مزاجي :
اوسمتي .1 :
اوسمتي .2 :

مُساهمةموضوع: قاعدة في فقه الحضارة والتحضر   الأربعاء أكتوبر 21, 2009 3:34 pm

قاعدة في فقه الحضارة والتحضر
امحمد جبرون
ازداد الاهتمام بين المفكرين المسلمين وغير المسلمين في العقد الأخير بموضوع الحضارة والعلاقات الحضارية، وخاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، بعدما كان تداوله حبيس بعض الاتجاهات والتيارات الإصلاحية الإسلامية المؤمنة بـ «البديل الحضاري» للأزمة التي تعيشها الأمة. ولعل فتيل هذا النقاش والتطور في مقاربة موضوع الحضارة يرجع إلى أطروحة المفكر الأميركي «ص. هنتغنتون» التي تبشر بصراع الحضارات ولا ترى مجالا لتعايشها، وقد حظيت هذه الأطروحة بنقاش مستفيض وبجميع الألسن.
ومن ثم فإن الكلام في الحضارة الذي انتشر في السنوات الأخيرة هو في العمق مجرد هزات ارتدادية خلفها وقع أطروحة «هنتغنتون»، ولا أدل على ذلك التصاقها الشديد بثنائية الصدام-الحوار، وباعتباره كذلك فإن فائدة هذا الكلام محدودة في إغناء المشروع النهضوي العربي والإسلامي، ولن أبالغ إذا قلت إن الفائدة الأساسية لهذه الالتفاتة نحو «الحضارة»، أنها أعادت الاختلاف الظاهر بين الكيانات الكبرى على صعيد العالم، والأحداث السياسية والعسكرية التي يشهدها عصرنا إلى مربعها الصحيح وهو «الحضارة»، حيث أصبحت هذه الأخيرة عاملا مفسرا للمشهد العالمي.
لقد انخرط بحماس كبير عدد من المفكرين المسلمين في دعوى حوار الحضارات وإمكان تحالفها، واجتهدوا في تأصيل مقولات الحوار ونقض وإلغاء مقولات الصراع.. إدراكا منهم أن مآل ونتيجة الصراع لن تكون في جميع الحالات لصالح الكائن الحضاري المسلم، وهذا أمر واضح ومفهوم من الناحية التكتيكية والاستراتيجية، لكن غير المفهوم هو العجز الواضح من الفكر الإسلامي في صياغة إشكاليته الحضارية، بصورة تزكي القيم الحضارية الإسلامية وتمدها بأسباب التقدم والنمو، وفي نفس الوقت ينأى بالفعالية الفكرية الإسلامية عن الإشكاليات الخادمة للحضارة الغربية.
وسنحاول فيما يلي تحليل هذا العجز انطلاقا من قاعدة عظيمة صاغها فيلسوف الحضارة والتاريخ الإنجليزي أرنولد توينبي (A. J. Toynbee) (ت. 1975م).
يقول توينبي في سياق مناقشة الصراع بين الرأسمالية والشيوعية في عقد الأربعينيات من القرن الماضي رغم انتمائهما إلى نفس الجذر الحضاري: إن «تهديد الخصم لنا بإظهار عيوبنا، بدلا من القضاء على فضائلنا بعنف، لهو دليل على أن تحديه لنا لا يصدر منه في النهاية وإنما يصدر منا نحن أنفسنا».
ولقد كانت شعارات وعناوين التدافع الحضاري التي صاغها العقل الإسلامي منذ نهاية القرن التاسع عشر وإلى أواخر القرن العشرين في معظمها متصلة بآفات الحضارة الغربية وسقطاتها الأخلاقية والاجتماعية، ومعظم النصوص التي ألفت في هذا الموضوع أو قريبا منه تدين الحضارة الغربية من خلال مساوئها، وبالمقابل تعلي من شأن الحضارة الإسلامية ببيان مآثرها ومحاسنها وماضيها وحاضرها، إلى درجة يكاد يستحيل معها إحصاء هذه الأعمال. وقد أثمر هذا الجهد عملا إسلاميا حضاريا تمثل في التزام شريحة واسعة من المسلمين بمنهج التحضر الإسلامي.
وبالنسبة للغربيين، فقد أدى الاستهداف الإسلامي لحضارتهم وإظهار مساوئها، إلى إعجاب بعضهم بالحضارة الإسلامية، واعتناقهم الإسلام.
لكن السنوات الأخيرة شهدت تحولا نوعيا في استراتيجية التدافع الحضاري مع الغرب، فبدلا من الاشتغال بعيوب الحضارة الغربية وإظهارها للناس حتى ينتبهوا لها وينكمشوا عنها، اتجهت طائفة من المسلمين اتجاها «خطيرا»، حيث هاجمت «فضائل الحضارة الغربية» بعنف، وطمعت في تدميرها، وتعتبر هجمات الحادي عشر من سبتمبر مثالا لهذا الاختيار الجديد.
وقد أدى هذا الانقلاب في العمل الحضاري الإسلامي إلى الإساءة لسمعة الحضارة الإسلامية بين العالمين، وتعطيل وسائل الإنتاج الحضاري في أكثر من مركز إسلامي (العراق).
وقد ساعد هذا التحول العالم الغربي على إعاقة محاولات الإقلاع الحضاري في المراكز الإسلامية، وانتقل إليها بجيوشه وقدراته العسكرية، مراقبا ومانعا لها من تحقيق أي تقدم حضاري، وعلى رأس هذه المراكز الشرق الإسلامي.
وفي الضفة الأخرى، يلاحظ المتتبع للخطاب الإعلامي الغربي اهتمامه الزائد بعيوبنا، وتضخيمها، وتكرارها بمناسبة أو بدونها، وعلى رأس هذه العيوب ظاهرة العنف و»الإرهاب الإسلامي»، وهي رغم طابعها «الأممي» وعدم ارتباطها أصلا بالإسلام، فإنها -مع ذلك- تشكل حرجا حضاريا حقيقيا بالنسبة للمسلمين، وتشير إلى نوع من أنواع التحديات الذاتية التي تعاني منها حضارتنا في طبعتها المعاصرة، فالعيوب الحضارية للمسلمين التي يرفعها الغرب في وجوهنا هي في العمق تحديات ذاتية يجب على التيار الحضاري الإسلامي أن يلتفت لمعالجتها والقضاء عليها، وما ظاهرة الإرهاب إلا واحدة من هذه العيوب المهددة لكياننا الحضاري واستمراره.
لقد لفت «أرنولد توينبي» من خلال هذه القاعدة انتباهنا إلى قوله تعالى: ﴿أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا، قل هو من عند أنفسكم، إن الله على كل شيء قدير﴾ (آل عمران، 165)، فالآية بحسب ما ذهب إليه أغلب المفسرين تعالج التداعيات العقدية والأخلاقية التي خلفتها هزيمة أحد، فالنصر الذي وُعد به المؤمنون شرطه الله تعالى بالانضباط وعدم معصية الرسول، ولما خالف الصحابة توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم ذهبت معها النتيجة. وقد علق الإمام الرازي في تفسيره على هذه الآية بقوله: «إنكم إنما وقعتم في هذه المصيبة [هزيمة أحد] بشؤم معصيتكم، وذلك لأنهم عصوا الرسول في أمور». ويجوز أن نخرج بهذه الآية الكريمة من هذا المعنى الجزئي إلى معنى كلي نستفيد منه في أدبيات الإصلاح والنهضة، يمكن صياغته على النحو التالي: أن الانكسارات الكبرى التي أصابت وتصيب الأمة سواء كانت عسكرية أو حضارية.. ترجع أسبابها الحقيقية والمؤثرة إلى «معاص» أخلاقية أو موضوعية ذاتية، أما العوائق والظروف الخارجية فهي طبيعية يفرضها منطق التدافع والتنافس.
أخيرا، إن استراتيجية التحضر الإسلامي في عصرنا، والتي لفتنا الانتباه إلى طرف منها في هذه المناسبة، تقوم على مبدأين أساسيين: مواجهة التحدي النابع من الذات مثل: ظاهرة الإرهاب، والعقلية الخرافية، وإهمال الدور الحضاري للمرأة..، الذي يكشف عنه الاحتكاك بالآخر والاستماع إلى آلته الدعائية، كما تقوم –أيضا- على احترام أسلوب الغرب في الحياة، ومعارضته سلميا، ونبذ كل أشكال العنف.
ومن شأن مراجعة أشكال العمل الحضاري السائدة اليوم في الساحة الإسلامية -على ضوء هذين المبدأين- تزكية العمل الحضاري الإسلامي والدفع به إلى الأمام. ومن ناحية أخرى فسيؤدي تمادي الغرب في استهداف «فضائلنا الحضارية» بالعنف والقوة العسكرية في النهاية إلى تأصيل توجهاتنا الحضارية وصلابتها، كما سيؤدي أيضا إلى خراب حضارته وتقدم حضارتنا، ذلك أن مثل هذا الموقف مع المسلمين هو بمثابة «الصدمة النافعة» التي تثمر حسب توينبي «الحكمة»، (الخطوة الأولى في سبيل الحكمة الصدمة النافعة).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الصحراء
مراقبة
مراقبة


تاريخ التسجيل : 30/05/2009
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1492
نقاط التميز : 10067
مزاجي :
اوسمتي .1 :
اوسمتي .2 :

مُساهمةموضوع: رد: قاعدة في فقه الحضارة والتحضر   الخميس أكتوبر 22, 2009 8:26 am

يسلمووووووووووو للمعلومات
ننتظر جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab-sarakeb.ibda3.org
 
قاعدة في فقه الحضارة والتحضر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب سراقب اهلا بكم :: ,.-~*'¨¯¨'*•~-.¸-(_ القسم الترفيهي_)-,.-~*'¨¯¨'*•~-.¸ :: منتدى التاريخ و الحضارات-
انتقل الى: