منتدى شباب سراقب اهلا بكم
مرحبا بك زائرنا الكريم ان كانت هذه زيارتك الاولى فتفضل بالتسجيل بالمنتدى وشكرا


مرحبا بك زائر
 
الرئيسيةالبوابةالمجموعاتالتسجيلدخول

العرندسسس...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا بالاعضاء الجدد في منتدى شباب سراقب ونتمنا ان نقدم معا الافضل دائما http://shabab-sarakeb.ibda3.org

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» دعاء نسأل الله القبول
الإثنين يوليو 31, 2017 1:51 am من طرف المدير العام

» ,, كن كـالماء ’’اينما وقع نفع .
الأربعاء مايو 03, 2017 4:07 am من طرف أميرة الصحراء

» سجل حضوركً اليوٍمٍي بـٍ " آ‘يــة .. حًدٍيٍثْ .. دٌعًـآ‘ءْ ""
الأربعاء يناير 18, 2017 11:59 am من طرف المدير العام

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي
الجمعة نوفمبر 04, 2016 12:40 pm من طرف المدير العام

» لمحة عن مدينة سراقب
الإثنين مارس 10, 2014 1:03 pm من طرف المدير العام

» سلام عليكم
الأحد يناير 06, 2013 11:28 am من طرف سكينة

» تحويل ملفات Word Doc إلى ملفات PDF بدون برنامج
السبت أكتوبر 13, 2012 4:43 am من طرف نبيل البديري

» ابيات من الشعر الحلبي المؤثر
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 10:50 pm من طرف زائر

» قصة حب تبكي كل من يقرأها فمن قلبة لا يحتمل لا يقرأ
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 10:46 pm من طرف زائر

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أميرة الصحراء
 
المدير العام
 
الماسة عيونها حساسة
 
سكينة
 
hioo888
 
imi
 
نجاة
 
nanou
 
sofia
 
malak
 
تصويت
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 313 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو جوجوعمل فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2027 مساهمة في هذا المنتدى في 756 موضوع

شاطر | 
 

 الحمد لله الذي احيانا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الماسة عيونها حساسة
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

تاريخ التسجيل : 26/06/2009
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 557
نقاط التميز : 7241
برجي : الحمل
مزاجي :
اوسمتي .1 :
اوسمتي .2 :

مُساهمةموضوع: الحمد لله الذي احيانا   الأربعاء أغسطس 04, 2010 1:17 pm

رُويَ في صحيح البخاري عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما ، و عن أبي ذرّ رضي الله عنه قالا : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أوى إلى فراشه قال : (( باسمك اللهم أحيا و أموت )) ؛وإذا استيقظ قال( الحمدلله الذي أحيانا بعدما أماتنا و إليه النّشور )).
الحمد لله الذي أحيانا : إنها أولُ كلمةٍ يهتفُ بها قلبُ المؤمن من يومه .
فحينما يلفُّ المؤمنَ سوادُ اللّيل فيخلدُ إلى الفراش ليستريح من تعب التّردّد في حاجات يومه الطّويل ، يظلُّ قلبُهُ منزلاً للأنوار الهابطة إليه من المحلِّ الرّفيع ، و يظلُّ مستعداً لأن يأخذ من ومضات النور الهابطة ما يأخذ به في مسالك النّورانيّة الرّفيعة .
و حينما يسدلُ اللّيلُ ستورَه على الوجود ، تفرح قلوبُ الذين حادّوا اللهَ و رسوله و المؤمنين بأنّ الورودَ الثّائرةَ قد خلدتْ إلى أكمامها بعد نفح الشّذا و الطّيب .
و تطمئنُّ قلوبهم إلى أنّ رجالَ الأرض قد ناموا نومتهم الهادئة ، فيقومون في هدأة اللّيل ليشعلوا نيرانَ حروبهم و أحقادهم في سكون العالم ....... هؤلاء أعداؤنا يا سادة !!!!!
و لكن إذا ما انقضى من اللّيلِ ثلثُه أو أكثرُ من ذلك بقليل قام المؤمن الحقُّ يمزّقُ أستارَ اللّيلِ بوثبةٍ من روحهِ عليّةٍ ، و يضيء أكنافَ اللّيل بأورادِ اليقين ، مكتنفاً قلبَهُ الثائرَ بين جنبيه ، يمخرُ عبابَ الصّمت بقوله : (( الحمد لله الذي أحيانا )) .
إنها الكلمةُ الأولى من يومٍ جديدٍ ..... و جميل .
إنها جذوةُ الإيمان الأولى التي تنبعث في سجاف اللّيل ليحتمل منها المؤمن قبساً مشرقاً يصوغ منه منطلقَه المؤمنَ القويّ .
إنها الكلمة الأولى التي تقول للصّمت : ( أحلى من الصّمتِ .... قولُ الذين يدعون إلى الله و يعملون الصّالحات ) .
إنها الحركةُ الأولى التي تقول للسّكون : ( أحلى من السّكونِ ... الانطلاقةُ إلى الله ) .
إنها الوثبةُ الأولى التي تقولُ للهدوء : ( أحلى من الهدوء ...... الثّورةُ على مضامين الجاهليّة ) .
إنّ لهذه الكلمة شعاعاً نورانيّاً يذكي قلبَ المؤمن بنور التّوحيد ، و يقدح فيه زنادَ التّوجّه السّديد و السّلوك الرّشيد .
إنها الهروبُ من الدَّعةِ و الضّعف ثمّ إثباتُ القدم في أرض الإيمان .
إنها الإعلانُ للدّنيا بأسرها بأنهُ إذا نامتْ عينا مؤمنٍ فإنَّ قلبه لا ينام .
إنها الفرارُ إلى الله بقلبٍ راغبٍ يحدوهُ الشّوقُ إلى حضرةِ أنسه ، واللّهفةُ للوصول إليه سبحانه ، ثمّ النّزولُ في محاريب قدسِه .
(( ففرّوا إلى اللهِ إنّي لكم منه نذيرٌ مبين ))
إنّ لهذه الكلمةِ سراً يجعلُ من البدءِ شيئاً آخر يصبغ سيرة المؤمن من يومه الجديد بلون الإيمان و عطراً يعبق في وقت المسلم من شذاه ما يعطّرهُ و يطيّبه .
مازال إبليسُ و جنودُه في كلّ عصرٍ يزيّنون لنا الشّهوات و يبرزون الملذّاتِ أمامَ أعيننا في أجمل حللها .
فإذا ما قال المؤذّنُ ( الصّلاةُ خيرٌ من النّوم ) ، نفث إبليسُ في رَوع المؤمن أنّ النّومَ خيرٌ من ركعاتٍ قد تطول ، وإذا ما قال المؤذّنُ : ( حيَّ على الصّلاة ) ، وسوسَ إبليسُ للنّفس المؤمنة بأنّ الرّاحةَ خيرٌ من القيام في محاريب الإيمان و الذّكر الحكيم .
و ما زال حلفاءُ الشّيطانِ في كلّ عصرٍ يعلّمونَ الشّبابَ المسلم بأنّ يوم المسلم إنما يبدأ من بعد طلوع الشّمس ، و بهذا انخدع الكثيرُ من المسلمين ، فإذا قاموا من صبحهم إلى أعمالهم قاموا كسالى . و ما علموا أنّ يومَ المسلم إنّما يبدأ من صيحةِ المآذن : ( الله أكبر ) .
ألا و إنّ المؤمنَ الذي لا يعيش لحظاتِ الفجر الجديد هو عدوٌّ للوقت ، و لن يعطيَه الوقتُ ما يريد ، فلا بركةَ بعد ذلك في عمره و لا انفساحَ في أيّامه و وقته .
و إنّ المؤمن الذي لا يستيقظ على صوت دقّات الصّبح على باب كلّ يوم ، فلن يستشعر في قلبه بعد ذلك حلاوةَ المشي في مناكب الأرضِ و الأكل من رزقها .
وإنّ المؤمن الذي لا يعيش تلك اللّحظات الجميلة الّتي تشرقُ فيها شمسُ الطبيعة فتملأ بشعاعات النور مسالكَ الحياة ، لن تشرقَ شمسُ الحقيقة في قلبه من يومه ، فقلبُه بعد ذلك قعرُ بئرٍ مظلمة .
فإذا ما هجر المؤمنُ فراشَه و أوى إلى محرابِ التّوحيد ثم تلا فيه من آيات الكتاب البيّنات أحسَّ بالنّشوة تسري في أوصاله و تعمرُ كيانَه .
ألا إنّه ندى الإيمان المتساقط من المحلِّ الرّفيع الأعلى على القلب الفقير ، و النّورُ النّازلُ من قبّةِ الكأسِ الأوفى إلى القلب الطّهور ، و لن يطهرَ قلبٌ و يصفو إلا بذينكَ الوافدين .
فإذا ما قام المؤمنُ فدخلَ مسجدَ التّوحيد و المناجاة وصفَّ قدميهِ في محراب العبوديّة ، تحسّستْ منه الجوارحُ و الأعضاءُ بردَ اليقين ، ثم استباحتْ خلاياه _بعد ذلك _ وارداتُ الهدى ، حينها تهتفُ كلُّ حجيرةٍ فيه : ( لا إله إلا الله ) و كلُّ خليّةٍ فيه ( محمدٌ رسولُ الله ) ، ثم تستقرُّ خلجاتُ نفسه على صدى ( ألا بذكرِ الله تطمئنُّ القلوب ).
الحمد لله الذي أحيانا : لنسعى في ركابِ الحياةِ حاملينَ لواءَ التّوحيد .
الحمد لله الذي أحيانا : لنعطّرَ مسالكَ الوجودِ بعَرفٍ من شذا الهدى و الإيمان .
الحمد لله الذي أحيانا : ليكونَ كلُّ واحدٍ منّا حراءً جديداً تنطلقُ منه صيحاتُ الهدى فتعمر الأرضَ بالهتافِ الخالد : لا إله إلا الله محمدٌ رسولُ الله
الحمد لله الذي أحيانا : حتى إذا جاءنا الموتُ بعد ذلك كان حبيباً جاء على شوق .
الحمد لله الذي أحيانا : ليكون كلُّ واحدٍ منّا هجرةً إلى الله و رسوله ، و غارَ ثورٍ جديداً يسوقُ الخيرَ إلى العالمينَ سوقاً ، و يقودُ الحيارى في ركاب النّور، و يهدي التّائهينَ إلى منازلِ الرّحمن ، حاملاً في قلبه آيَ الكتابِ و في يديه ورودَ الإسلام .
حينها ستهتفُ له كلُّ ذرّةٍ في الأرض و حبّةٍ في السّماء : ( طلعَ البدرُ علينا ) .

منتدى شباب سراقب



**************************
[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الصحراء
مراقبة
مراقبة


تاريخ التسجيل : 30/05/2009
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1492
نقاط التميز : 9279
مزاجي :
اوسمتي .1 :
اوسمتي .2 :

مُساهمةموضوع: رد: الحمد لله الذي احيانا   الخميس أغسطس 05, 2010 1:03 pm

الحــمد لله على كل شيء

شكرا لك الماسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab-sarakeb.ibda3.org
 
الحمد لله الذي احيانا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب سراقب اهلا بكم :: ,.-~*'¨¯¨'*•~-.¸-(_القسم العام_)-,.-~*'¨¯¨'*•~-.¸ :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: